(29) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن عُلية عن حبيب بن شهاب عن أبيه قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: إذا غابت المُدوّرة [1] فقد وجب الغسل.
(29) المصنف 1/ 168، رقم 940.
الأثر: صحيحٌ موقوفًا، وصحيحٌ مرفوعًا بمعناه.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -ابن علية هو إسماعيل، ثقة حافظ، ستأتي ترجمته.
2 -حبيب بن شهاب هو: (العنبري البصري، عن أبيه وعنه شعبة ويحيى القطان ومكي بن إبراهيم وثقه ابن معين وقال: أحمد ليس به بأس، قلت: ونقل بن خلفون عن التمييز للنسائي أنه وثّقه) تعجيل المننفعة 1/رقم 177، بتصرف يسير، وانظر الجرح والتعديل 3/ 103.
3 -أبو حبيب هو: (شهاب بن مُدْلِج العنبري البصري وثّقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر البخاري أنه لقي أبا هريرة وسمع أبا موسى. انظر التاريخ الكبير 4/ 235 والجرح والتعديل 4/ 361، وتعجيل المنفعة 1/رقم 460.
الحكم على الإسناد: سنده صحيح.
تخريج الأثر:
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني 1/ 57 حدثنا ابن مرزوق قال ثنا حميد الصائغ قال ثنا حبيب بن شهاب عن أبيه قال: سألت أبا هريرة ما يوجب الغسل؟ فقال: إذا غابت المدورة. فهنا صرح شهاب بسؤاله أبا هريرة وسماعه منه، وفيه فائدة.
وأخرج عبدالرزاق في مصنفه 1/ 246، رقم 940، عن معمر [2] عمن سمع الحسن [3] عن أبي هريرة قال: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جَهَدها وجب الغسل. وسنده ضعيف
(1) لم أقف على تعريفٍ لها، لكن ظاهرٌ أن المراد بها الحشفة وهي رأس الذكر.
(2) هو معمر بن راشد ثقة ثبت تقدمت ترجمته.
(3) هو: (الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع) التقريب رقم [1227] .