(30) قال ابن أبي شيبة: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: أمّا أنا، فإذا بلغتُ ذلك منها اغتسلت [1] .
(30) المصنف 1/ 168، رقم 941.
الأثر: صحيح.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -أبو معاوية هو: (محمد بن خازم بمعجمتين، أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع) التقريب رقم [5841] .
2 -الأعمش هو: (سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع، لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع) التقريب رقم [2615] . (حكى الحاكم عن ابن معين أنه قال: أجود الأسانيد الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله ) انظر التهذيب 4/ 196. والأعمش وإن كان مدلسًا، إلا أنه من المقلين وممن احتمل الأئمة تدليسه، لا سيما عن بعض الرواة، ولذا جعله العلائي في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين حيث قال في جامع التحصيل ص 113:"ثانيها: من احتمل الأئمة تدليسه وخرّجوا له في الصحيح، وإن لم يصرح بالسماع وذلك إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو لأنه لا يدلس إلا عن ثقة، كالزهري وسليمان الأعمش". وتابعه ابن حجر فجعله في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين رقم 55، لكن قال الذهبي في ميزان الاعتدال 3/ 316:"وهو يدلس وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: (حدثنا) فلا كلام، ومتى قال: (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وابن أبي وائل وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال".
3 -إبراهيم هو: بن يزيد النخعي ثقة فقيه تقدمت ترجمته.
(1) ومراده إذا جامعت وأولجت الذكر، ولو لم أنزل فإني أغتسل، وتفسِّره الروايات التالية.