تخريج الأثر:
أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 47، رقم 249 حدثنا أبو بكرة [1] قال: ثنا أبو عمر [2] قال أنا حماد بن سلمة [3] قال أنا سليمان التيمي به.
وفيه:"إذا وجدت الماء فاغسل فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة".
وسنده صحيح، سوى زيادة:"فاغسل فرجك وأنثييك، وتوضأ وضوءك للصلاة"، فإنها منكرة، غير محفوظة، وهي لم ترد في سياق رواية ابن أبي شيبة التي هي أصح سندًا، ويُحتمل والله أعلم أنها من أخطاء حماد بن سلمة في آخر عمره، عندما تغيّر حفظه، وهي قطعة من حديث مرفوع [4] ليس هذا مكان الكلام عليها.
(1) هو: (بكار بن قتيبة ابن أسد بن عبيد الله بن بشير ابن صاحب رسول صلى الله عليه وسلم أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي البكراوي البصري القاضي الكبير العلامة المحدث أبو بكرة الفقيه الحنفي قاضي القضاة بمصر، مولده في سنة اثنتين وثمانين ومئة بالبصرة، توفي سنة سبعين ومائتين) . قاله الذهبي في السير 12/ 599، وانظر الثقات 8/ 152.
(2) هو: (حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة بفتح المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الموحدة الأزدي النمري، بفتح النون والميم أبو عمر الحوضي وهو بها أشهر ثقة ثبت عيب بأخذ الأجرة على الحديث من كبار العاشرة مات سنة خمس وعشرين، خ د س) التقريب رقم 1412.
(3) هو: (حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4) التقريب رقم [1499] . قال أحمد: أسند حمّاد ابن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس، وقال البيهقي: هو أحد أئمة المسلمين، إلا أنه لما كبُر ساء حفظه، فلذا تركه البخاري، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره، وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنًا أو إسنادًا، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وربما حدث بالحديث المنكر.
(4) أخرجه أبو داود في سننه 1/ 54، رقم 211 عن عبد الله بن سعد الأنصاري رضي الله عنه قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء؟ فقال: ذاك المذيّ، وكل فحل يُمذي، فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة".قال الحافظ في تلخيص الحبير 1/ 117:"وفي إسناده ضعف، وقد حسّنه الترمذي".