(56) قال الدارمي: حدثنا حجّاج، وعفان قالا: ثنا حماد عن الحجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه أنه قال: إذا رأت المرأة التَّرِيَّة [1] بعد الغسل بيوم أو يومين فإنها تطهُر وتصلي.
(56) في سننه 1/ 235، رقم 869.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد الدارمي:
1 -حجّاج هو: (ابن المنهال الأنماطي أبو محمد السلمي مولاهم البصري ثقة فاضل من التاسعة مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة ع) التقريب رقم 1137.
2 -عفان هو: (ابن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع) التقريب رقم [4625] .
3 -حماد هو ابن زيد.
4 -حجاج هو: (ابن أرطاة بفتح الهمزة بن ثور بن هبيرة النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي أحد الفقهاء صدوق كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين بخ م 4) التقريب رقم [1119] . قال أحمد: كان من الحفاظ، قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟
(1) قال ابن الأثير:"التّريّة: بالتشديد ما تراه المرأة بعد الحيض والاغتسال منه من كُدرة أو صُفرة، وقيل: هي البياض الذي تراه عند الطهر، وقيل: هي الخِرْقة التي تعرف بها المرأة حيضها من طهرها، والتاء فيها زائدة؛ لأنه من الرؤية، والأصل فيها الهمز، ولكنهم تركوه وشددوا الياء فصارت اللفظة كأنها فَعِيلة وبعضهم يشدد الراء والياء، ومعنى الحديث: أن الحائض إذا طهرت واغتسلت ثم عادت رأت صفرة أو كدرة لم تعتدّ بها، ولم يؤثر في طهرها". النهاية 1/ 189.