أسانيد أقوى من هذا الإسناد فيها التصريح بسماع بعض الرواة من بعض، ومع ذلك يحكم النقاد بعدم صحة السماع، وأن نقل التصريح بالسماع خطأٌ من بعض الرواة [1] .
تخريج الأثر:
أورده ابن حزم في المحلى 2/ 167 معلقًا بدون إسناد، وأظنه نقله عن كتاب المصنف لعبدالرزاق، فإنه يُكثر النقل عنه.
(1) تكثر أمثلة ذلك في كتب المراسيل المتقدمة، ومن تأمل النّقول في جامع التحصيل اتضح له ذلك.