فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1051

(63) قال مالك: عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه مولاة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه أنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدِرَجَة [1] فيها الكُرْسُف [2] ، فيه الصفرة من دم الحيضة، يسألنها عن الصلاة؟ فتقول لهن: لا تعْجلْن حتى تَرينَ القَصّةَ البيضاء [3] ، تريدُ بذلك الطُهْر من الحيضة.

(63) الموطأ 1/ 59.

الأثر: صحيح.

دراسة إسناد مالك:

1 -علقمة بن أبي علقمة هو: ( بلال المدني مولى عائشة وهو علقمة بن أم علقمة، واسمها مرجانة، ثقة علامة من الخامسة مات سنة بضع وثلاثين ع) التقريب رقم 4679.

2 -أم علقمة هي: ( مرجانة والدة علقمة تكنى أم علقمة، علق لها البخاري في الحيض وهي مقبولة من الثالثة ي د ت س) . ذكرها ابن حبان في الثقات، و قال العجلي: تابعية ثقة. انظر التهذيب 12/ 500. وقد روى لها البخاري بصيغة الجزم فمثلها ثقة صحيحة الحديث.

الحكم على إسناد الأثر: سنده صحيح.

(1) الدرجة:"بكسر أوله وفتح الراء والجيم، جمع دُرْج بالضم ثم السكون، قال ابن بطّال: كذا يرويه أصحاب الحديث وضبطه ابن عبد البر في الموطأ بالضم ثم السكون وقال: إنه تأنيث درج والمراد به ما تحتشى به المرأة من قطنة وغيرها لتعرف هل بقي من أثر الحيض شيء أم لا". فتح الباري 1/ 420، وانظر النهاية في غريب الأثر 2/ 111.

(2) الكُرْسُف:"بضم الكاف والسين المهملة بينهما راء ساكنه، هو القطن". فتح الباري 1/ 420.

(3) القَصّة:"بفتح القاف وتشديد المهملة هي: النورة، أي حتى تخرج القطنة بيضاء نقية لا يخالطها صُفرة" [قال ابن حجر] : وفيه دلالة على أن الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض وأما في غيرها فسيأتي الكلام على ذلك في باب مفرد إن شاء الله تعالى، وفيه إن القصة البيضاء علامة لانتهاء الحيض ويتبين بها ابتداء الطهر". فتح الباري 1/ 420."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت