(70) قال البخاري: حدثنا أصبغ قال: أخبرني بن وهب قال: أخبرني عمرو ابن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه قالت: كانت إحدانا تحيض ثم تقترص [1] الدم من ثوبها عند طهرها، فتغسله وتنضح على سائره [2] ثم تصلي فيه.
(70) الصحيح 1/ 118، رقم 302.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن ماجه في سننه 1/ 206، رقم 630،
والبيهقي في الكبرى 2/ 406،
كلاهما من طرق عن عمرو بن الحارث عن عبد الرحمن بن القاسم به.
(1) قال ابن الأثير:"القرْص: الدّلك بأطراف الأصابع والأظفار مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره، والتّقريص مثله، يقال: قرْصتُه وقرّصته، وهو أبلغ في غسل الدم من غسله بجميع اليد وقال أبو عبيد قرصيه بالتشديد أي قطعيه"النهاية في غريب الأثر 4/ 40.
(2) قال ابن بطال: (حديث عائشة يفسر حديث أسماء، وأن المراد بالنضح في حديث أسماء الغسل، وأما قول عائشة:"وتنضح على سائره"فإنما فعلت ذلك دفعًا للوسوسة؛ لأنه قد بان في سياق حديثها أنها كانت تغسل الدم لا بعضه) فتح الباري 1/ 410.