فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 1051

تخريج الأثر:

أخرجه عبدالرزق في مصنفه 1/ 337، رقم 1307 عن الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبيدة السلماني [ولفظه] قال:"كان عمر بن الخطاب يكره أن يقرأ القران وهو جنب" [1] . وسنده صحيح. وصحح هذه الطريق البيهقي في الكبرى 1/ 89.

وأخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 89 حدثنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا أيوب بن سويد [2] ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر به. ويحتمل الانقطاع بين أبي وائل وعمر رضي الله عنه [3] .

وأخرجه الدارمي في سننه 1/ 252، رقم 992 أخبرنا أبوالوليد [4] ،

(1) ربما يصلح أن يكون أثرًا مستقلًا يحكي فعل عمر رضي الله عنه.

(2) (أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود الحميري السيباني بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ثم موحدة صدوق يخطئ من التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين وقيل سنة اثنتين ومائتين د ت ق) التقريب رقم [615] . وقد قال ابن المبارك: ارم به وضعفه أحمد وابن معين والنسائي و وأبوداود والساجي والجوزجاني، ولينه أبوحاتم، وفصل في شأنه ابن حبان فقال: كان رديء الحفظ، يُتقى من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه؛ لأن أخباره إذا سُبرت من غير رواية ابنه عنه، وُجد أكثرها مستقيمة، لكن ذكر ابن عدي له مناكير من غير راوية ابنه، وقال في وصفه: له حديث صالح عن شيوخ معروفين ويقع في حديثه ما يوافق الثقات عليه، وما لا يوافقونه عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء، والخلاصة: أن وصف ابن عدي له هو أحسن ما يناسب حاله، فهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. انظر التهذيب 1/ 354.

(3) لم أجد من نص على سماعه من عمر رضي الله عنه، بل نص أبو زرعة على عدم سماعه من أبي بكر رضي الله عنه، ونص أبو حاتم على عدم سماعه من أبي الدرداء، ويُحتمل عدم سماعه من عمر رضي الله عنه، أما قول الحاكم رحمه الله: إنه أدرك العشرة وسمع منهم فهذا من أقوال الحاكم غير المحررة، ولم أجد من وافقه من المتقدمين، بل كلام أبي زرعة وابن معين وهما من أئمة هذا الشأن يفيد عدم سماعه من أبي بكر الصديق رضي الله عنه. انظر تحفة التحصيل ص 149.

(4) هو: (هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع وعشرين وله أربع وتسعون ع) التقريب رقم [7301] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت