(109) قال ابن أبي شيبة: نا عبد الأعلى عن الجلد بن أيوب عن معاوية ابن قرة عن عائذ بن عمرو رضي الله عنه رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وكان ممن بايع تحت الشجرة: أن امرأة من نسائه نفِست، فرأت الطهر لعشرين ليلة، فاغتسلت، ثم جاءت فدخلت معه في لحافه، فقال: من هذه؟ فقالت: فلانة، فقال: أو ليس قد نفست؟ قالت: إذًا قد رأيت الطهر، قال: فضربها برجله، حتى أخرجها من اللحاف، وقال: لا تعزلي عن ديني حتى يمضي أربعون يومًا.
(109) المصنف 4/ 27، رقم 17449 [ط الرشد] .
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى البصري السامي.
2 -ومعاوية بن قرة هو: ( ابن إياس بن هلال المزني أبو إياس البصري ثقة من الثالثة مات سنة ثلاث عشرة وهو ابن ست وسبعين سنة. ع) التقريب رقم [6769] .
3 -وعائذ بن عمرو هو: ( ابن هلال المزني أبو هبيرة البصري صحابي شهد الحديبية، مات في ولاية عبيد الله بن زياد سنة إحدى وستين. خ م س) التقريب رقم 3118.
الحكم على الإسناد: سنده ضعيف، لتفرد الجلد بن أيوب به، وهو ضعيف.
تخريج الأثر:
أخرجه الدارمي في سننه 1/ 247، رقم 956 أخبرنا سعيد بن عامر عن هشام،
وابن المنذر في الأوسط 2/ 249، رقم 829 حدثنا يحيى بن محمد ثنا أبو الربيع ثنا حماد،
والطبراني في المعجم الكبير 18/ 16، رقم 23 حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرح ثنا عبد الله بن عباد العباداني ثنا صالح المري،