(117) قال عبد الرزاق: عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن مسروق قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: يا أم المؤمنين! ما يحل للرجل من امرأته حائضًا؟ قالت: ما دون الفرج، قال: فغمز مسروق بيده رجلًا كان معه أي اسمع، قال: قلت: فما يحل لي منها صائمًا؟ قالت: كل شيء إلا الجماع، قال معمر: بلغني أن امرأة من نساء ابن عمر كانت تناوله الخُمْرة [1] حائضًا.
(117) المصنف 1/ 327، رقم 1260.
الأثر: صحيح.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
معمر هو ابن راشد، وأيوب هو السختياني، وأبي قِلابة هو عبد الله بن زيد ابن عمرو الجرمي، ومسروق هو ابن الأجدع.
الحكم على الإسناد: سنده صحيح. ثم وقفت بعد ذلك على تصحيح الحافظ له حيث قال في فتح الباري 4/ 149:"رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح".
تخريج الأثر:
أخرجه الطبري في تفسيره 2/ 383 حدثنا بن بشار قال ثنا عبد الوهاب قال ثنا أيوب عن كتاب أبي قلابة أن مسروقا به فذكر نحوه، وفيه:"قالت: له كل شيء إلا فرجها".
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 38، حدثنا ابن أبي داود قال ثنا عمرو بن خالد قال ثنا عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلا سأل عائشة به.
وأخرجه الدارمي في سننه 1/ 259، رقم 1039 أخبرنا يزيد بن هارون،
والطبري في تفسيره 2/ 382 - 383 حدثنا حميد بن مسعدة قال ثنا يزيد بن زريع،
كلاهما ثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن مروان الأصفر عن مسروق به، ولفظه:"قالت: كل شيء غير الجماع".
(1) الخمرة هي: مقدرا ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجه خوص ونحوه من النبات، ولا تكون خُمْرة إلا في هذا المقدار، وسميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسعفها. النهاية 2/ 77.