فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 1051

انظر التهذيب 7/ 184. واستثنى يحيى القطان من حديث شعبة حديثين من روايته عن زاذان فإن شعبة يقول: سمعتهما منه بأخرة، وذكر العقيلي أن حماد بن سلمة ممن سمع منه بعد الاختلاط، قال ابن القطان: وكذلك جرير وخالد بن عبد الله وابن علية وعلي بن عاصم، وبالجملة أهل البصرة فإن أحاديثهم عنه مما سمع بعد الاختلاط لأنه قدم عليهم في أخرة عمره"نقله العلائي في المختلطين ص 84 - 84. فظهر مما تقدم أن رواية أبي الأحوص عنه بعد الاختلاط؛ لأنه ليس من الثلاثة الذين رووا قبل اختلاطه وهم: سفيان الثوري وشعبة وحماد بن زيد."

3 -سعيد بن جبير: تابعي ثقة ثبت تقدمت ترجمته.

الحكم على إسناد الأثر: سنده ضعيف، لرواية أبي الأحوص عن عطاء بعد اختلاطه.

تخريج الأثر:

أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 960 حدثنا الأشج ثنا شجاع بن الوليد،

والدارقطني في سننه 1/ 177 حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا يوسف بن موسى نا جرير [1] ،

والدارقطني أيضًا في سننه 1/ 178 حدثنا بدر بن الهيثم نا أبو سعيد الأشج ثنا عبدة ابن سلمان عن عاصم الأحول،

والبيهقي في الكبرى 1/ 224 أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقرئ ببغداد ثنا أحمد بن سلمان الفقيه ثنا يحيى بن جعفر [2] أنا علي بن عاصم [3] ،

(1) هو جرير بن عبد الحميد بن قرط، ثقة صحيح الكتاب تقدم.

(2) هو: (يحيى بن جعفر بن أعين الأزدي البخاري ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين خ) التقريب رقم [7521] .

(3) هو: (علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وقد جاوز التسعين د ت ق) التقريب رقم [4758] . وأجاد يعقوب ابن شيبة في تلخيص حاله فقال: سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ولجاجته فيه وثباته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص!! [يعنى اتهامه بالكذب] . وقد كان رحمه الله من أهل الدين والصلاح والخير البارع وشديد التوقي وللحديث آفات تفسده!!. وقال أحمد: كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب، وبنحو ما قال أحمد قال وكيع وصالح بن محمد، وكذبه ابن معين وروي عن يزيد ابن هارون تكذيبه، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال مرة: يتكلمون فيه، وقال الدارقطني: كان يغلط ويثبت على غلطه، وقال العقيلي في حديثه:"من عزّى مصابًا"لم يتابعه عليه ثقة. ويتلخص من حاله أنه من أهل الصدق عند جمهور النقاد، ووصف بكثرة الغلط، واشتهرت له أحاديث مناكير تجتنب، ويؤخذ من حديثه ماوافق الثقات وكان صحيحًا كما قال وكيع. انظر التهذيب 7/ 302.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت