ولفظ ابن أبي حاتم:"هو الرجل المحدود أو به الجرح فيخاف أن يغتسل فيموت فليتيمم الصعيد" [1] .
ولفظ الدارقطني:"إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أو الجدري فيجنب فيخاف أن يموت إن اغتسل يتيمم".
وروي الأثر مرفوعًا:
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 138، رقم 272 نا يوسف بن موسى،
ومن طريقه ابن الجارود في المنتقى 1/ 42، رقم 129،
والبيهقي في الكبرى 1/ 224،
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/ 19 رقم 522 حدثنا موسى بن هارون،
والحاكم في المستدرك 1/ 270، رقم 586 حدثناه أبو بكر بن إسحاق أنبأ عبد الله بن محمد، كلاهما (موسى وعبدالله بن محمد) عن إسحاق بن إبراهيم،
كلاهما (يوسف بن موسى وإسحاق بن إبراهيم) عن جرير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعًا.
وسنده ضعيف؛ لأن جرير بن عبدالحميد روى عن عطاء بعد الاختلاط، وقد أُخذ على عطاء بعد الاختلاط رفعه للموقوفات!.
وقال الدارقطني في السنن 1/ 178:حدثنا المحاملي قال: كتب إلينا أبو سعيد الأشج نحوه، رواه علي بن عاصم عن عطاء ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد قال ابن خزيمة عقبه:"هذا خبر لم يرفعه غير عطاء بن السائب!".
وتقدم قول الدارقطني:"ووقفه ورقاء وأبو عوانة وغيرهما، وهو الصواب".
فيتلخص أنه صح موقوفًا ولم يصح مرفوعًا.
(1) ذكره في تفسير قوله تعالى: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} (المائدة/6) .