(154) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس قال: كلاهما رأيت ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما إذا خرجا من الغائط تلقيا بتَوْر [1] ، فيغسلان وجوههما وأيديهما.
(154) المصنف 1/ 202، رقم 1128.
الأثر: صحيح.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة، ثقة ثبت تقدمت ترجمته.
2 -إبراهيم بن ميسرة: هو (إبراهيم بن ميسرة الطائفي نزيل مكة ثبت حافظ من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع) التقريب رقم [260] .
3 -طاوس: هو ابن كيسان اليماني، ثقة فقيه تقدمت ترجمته.
الحكم على الإسناد: سنده صحيح.
تخريج الأثر:
أخرجه البخاري في صحيحه 1/ 103 معلقًا جازمًا به، ولفظه:"وأدخل ابن عمر والبراء بن عازب يده في الطهور ولم يغسلها ثم توضأ".
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (تغليق التعليق 2/ 154) حدثنا سفيان ثنا إبراهيم بن ميسرة به.
تنبيه: فقد تقدم معنا أثر ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يغسل يده قبل أن يدخلها في الوضوء، وهو يعارض هذا الأثر في الظاهر، وقد جمع بينهما الحافظ ابن حجر في فتح الباري 1/ 373 فقال:"ويجمع بينهما بأن يُنزّلا على حالين، فحيث لم يغسل كان متيقنًا أنْ لا قذر في يده، وحيث غسل كان ظانًا أو متيقنًا أن فيها شيئًا، أو غسل للندب وترك للجواز".
(1) التور:"هو إناء من صُفر أو حجارة كالأجّانة، وقد يُتوضأ منه"النهاية لابن الأثير 1/ 199.