رجاله ثقات، وفيه عنعنة قتادة وهو مدلس، لكنه يتقوى بالطريق السابقة من رواية ابن أبي شيبة.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 114 قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء [1] قال أخبرنا سعيد [2] عن قتادة [3] قال:"كان أبو موسى إذا اغتسل في بيت مظلم تجاذب وحنى ظهره حتى يأخذ ثوبه ولا ينتصب قائمًا". رجاله ثقات، إلا أن عبدالوهاب بن عطاء حسن الحديث، وسعيد مدلس وقد عنعن، لكنه من أثبت الناس عن قتادة، وقتادة لم يسمع من أبي موسى الأشعري [4] ، لكنه يتقوى بالطريق الأولى.
(1) هو: (عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في العباس يقال: دلّسه عن ثور من التاسعة مات سنة أربع ويقال: سنة ست ومائتين عخ م 4) التقريب رقم 4262. وقال الدوري عن ابن معين والدارقطني والحسن بن سفيان: ثقة، وقال الأثرم عن أحمد: كان عالما بسعيد. قال ابن معين مرة والنسائي وابن عدي: لا بأس به، وقال مرة ابن معين وأبو حاتم: يكتب حديثه، وزاد: محله الصدق. وقال محمد بن سعد: لزم سعيد بن أبي عروبة وعرف بصحبته وكتب كتبه، وكان كثير الحديث معروفًا، وقال الساجي: صدوق ليس بالقوي، وقال ابن سعد: كان صدوقا إن شاء الله تعالى، وقال عثمان بن أبي شيبة: ليس بكذاب، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه، وقال البخاري: يكتب حديثه قيل له: يحتج به؟ قال: أرجو، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير، وقال الميموني عن أحمد بن حنبل: ضعيف الحديث. فيتلخص من كلام النقاد أنه صدوق، ممن يكتب حديثه، ولكنه لا يصل إلى درجة الاحتجاج، وأكثر ما أنكر عليه، مادلسه من أحاديث عن ثور، وكلام البخاري فيه هو من أوسط وأجمع الكلام لحاله، وقد اختص بسعيد بن أبي عروبة، وحديثه عنه أصح من روايته عن غيره لأنه لازمه، وروى عنه قبل الاختلاط كما يفيده كلام أحمد. انظر التهذيب 6/ 399.
(2) هو: ابن أبي عروبة، ثقة حافظ، كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة، تقدمت ترجمته.
(3) هو: ابن دعامة السدوسي، ثقة ثبت، لكنه مدلس، تقدمت ترجمته.
(4) فإن قتادة لم يسمع من أبي موسى، ولم يصحح أحمد سماعه عن أحد من الصحابة إلا عن أنس، وصحح أبي زرعة سماعه من عبدالله سرجس. انظر جامع التحصيل رقم 633.