وأخرجه أيضًا في تهذيب المعاني 2/ 669 من طريق شعبة، ثلاثتهم عن الأعمش،
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 1/ 267، رقم 182 حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج ثنا حماد [1] عن الحجاج،
كلاهما (الأعمش والحجاج) عن يحيى بن عبيد البهراني [2] به، بنحوه.
وسند عبدالرزاق ضعيف جدًا، وقلْب ابن العلاء لرواية الأعمش، وجعلها عن ابن عمر عن ابن عباس، يؤكد ماقاله ابن حبان:"ينفرد عن الثقات بالمقلوبات".
ورواية ابن جرير من الطريقين صحيحة.
ورواية ابن المنذر فيها الحجاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ، لكنه قد توبع.
ولفظ ابن جرير من طريق شعبة:"سأله رجل قال: الحمام يغتسل في الحوص الرهط، منهم الجنب؟ فقال: إن الماء لايُنجِّسه شيء".
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 297، رقم [1143] عن الثوري عن عبد الله ابن شريك [3] قال: أخبرني من سمع ابن عباس يُسأل عن الحمّام أيغتسل فيه؟ قال: نعم، وأخرب منه. وسنده رجاله ثقات، إلا أن فيه رجلًا مبهم، فلا يُعرف الرجل الذي سمع ابن عباس. والأثر يزداد قوة بهذه الطرق.
(1) حجاج هو ابن منهال، وحماد هو ابن سلمة.
(2) في المطبوع من الأوسط"الهمداني"وهو تصحيف، ووقع تصحيف في مصنف عبدالرزاق:"عن الأعمش عن ابن عمر"، والصواب"عن ابن عبيد"، وقد تنبّه له محقق المصنف.
(3) هو: (عبد الله بن شريك العامري الكوفي صدوق يتشيع أفرط الجوزجاني فكذبه من الثالثة س) التقريب رقم [3384] .