"نعم البيت الحمام، يدخله الرجل المسلم؛ لأنه إذا دخله سأل الله تعالى الجنة واستعاذ به من النار، وبئس البيت العرس، يدخله الرجل المسلم لأنه إذا دخله رغبه في الدنيا وأنساه الآخرة". وسنده ضعيف جدًا، يحيى بن عبيدالله متروك، وأبوه مجهول، قال أحمد وغيره:"أحاديثه مناكير، وأبوه لا يعرف"التهذيب 11/ 221.
وقد أورده السخاوي في المقاصد الحسنة ص 700 رقم 1255 وعزاه لابن منيع في مسنده وضعفه بيحيى بن عبيدالله.
وكذا أورده العجلوني في كشف الخفاء 2/ 427 وقال:"رواه ابن منيع بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله". وانظر الفردوس بمأثور الخطاب 2/ 23، رقم 2150.