فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 1051

يعرف وينكر، وقال النسائي: ليس به بأس وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. التهذيب 2/ 346 ويتلخص من كلام النقاد فيه: أنه ثقة عند جمهور النقاد، بل بالغ أحمد مع شدة تحريه في الرجال فقال: ثقة ثقة، وثقة مأمون، أما ما قاله أبو حاتم فليس بمستغرب فهو من المتشددين في الجرح، وقد خالف جمهور النقاد، والعجب منه رحمه الله كيف يقول في مثل هذا الراوي الثقة المكثر من الحديث،"ضعيف الحديث"!! وهو قد قال في بعض الرواة المشهورين بالضعف كعطية العوفي وغيره عبارات ألطف من هذه!! وعليه فهو ثقة مكثر ولا يستغرب منه الخطأ أحيانًا، والوصف بالخطأ نسبي يرجع لكثرة حديث الراوي أو قلته، ويظهر لي أن حكم الحافظ رحمه الله عليه في التقريب بأنه (صدوق ربما وهم) فيه نظر، والأحسن وفق منهجه أن يقول فيه: (ثقة) أو (ثقة ربما وهم) .

5 -نافع: هو مولى ابن عمر.

الحكم على الإسناد: إسناده صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 279:"رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح".

تخريج الأثر:

أخرجه مسدد في مسنده (المطالب العالية 2/ 467) حدثنا عبد الله - هو ابن داود - عن مسعر عن عطية عن ابن عمر به [1] .

وأخرجه ابن سعد في طبقاته 4/ 153 أخبرنا محمد بن عمر بن ربيعة الكلابي [2] قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن نافع ولفظه قال: كان ابن عمر رضي الله عنه يطليه صاحب الحمام فإذا بلغ العانة وليها بيده. وسنده حسن.

(1) هكذا في المطبوع، لكن يترجح لدي أن هذا السند خطأ وتصحيف، والصواب مارواه الطبراني من طريق مسدد عن عبد الله بن داود عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن نافع عن ابن عمر، لاسيما وأن اللفظ هو ذاته في المصدرين.

(2) هو: (محمد بن ربيعة الكلابي الكوفي بن عم وكيع صدوق من التاسعة مات بعد التسعين بخ) التقريب رقم 5877. وانظر التهذيب 9/ 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت