(185) قال ابن المنذر: حدثنا عَلاّن ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب أخبرني عبيدالله بن زَحْر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال عمرو رضي الله عنه [1] : لا يحل لمؤمن أن يدخل الحمام إلا بمئزر، ولا لمؤمنة إلا من سقم.
(185) الأوسط 2/ 122، رقم 655.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد ابن المنذر:
1 -علان: هو (علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم المصري لقبه علاّن بفتح المهملة وتشديد اللام وكان أصله من الكوفة صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وسبعين س) التقريب رقم [4765] .
2 -سعيد بن أبي مريم: هو (سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء أبو محمد المصري ثقة ثبت فقيه من كبار العاشرة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع) التقريب رقم [2286] .
3 -يحيى بن أيوب: هو (يحيى بن أيوب الغافقي بمعجمة ثم فاء وقاف أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ع) التقريب رقم [7511] .
وثقه ابن معين والبخاري والحربي ويعقوب بن سفيان، وقال ابن معين والنسائي: صالح، وقال أبوحاتم: ومحله الصدق يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي، وقال أحمد: سيء الحفظ، وقال ابن يونس: كان أحد طلاب العلم بالآفاق وحدث عنه الغرباء أحاديث ليست عند أهل مصر، وقال أيضًا: أحاديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ليس عند المصريين منها حديث وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة، وقال ابن سعد: منكر الحديث، وقال الدارقطني: في بعض
(1) هكذا في المطبوع من الأوسط، وهو كثير التصحيف كما قدمنا مرارًا، وأخشى أن يكون عن عمر رضي الله عنه فيكون موافقًا للفظ المشهور عن عمر رضي الله عنه وقد تقدم قريبًا.