فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1051

(190) قال عبد الرزاق: عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من كندة قال: دخلت على عائشة وبيني وبينها حجاب، قال: ممن أنت؟ فقلت: من كندة. فقالت: من أي الأجناد [1] أنت؟ قلت: من أهل حمص، قالت: من أهل حمص الذين يدخلون نساءهم الحمامات؟ فقلت: إي والله إنهن ليفعلن ذلك، فقالت: إن المرأة المسلمة إذا وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت سترًا فيما بينها وبين ربها، فإن كن قد اجترين على ذلك، فليعتمد إحداهن إلى ثوب عريض واسع يواري جسدها كله، لا تنطلق أخرى فتصفها لحبيب أو بغيض [2] .

(190) المصنف 1/ 293، رقم 1131.

الأثر: ضعيف بهذا اللفظ، ويصح منه إنكارها على نساء الشام دخول الحمام.

دراسة إسناد عبدالرزاق:

1 -معمر: هو ابن راشد، ثقة ثبت تقدمت ترجمته.

2 -يحيى بن أبي كثير: ثقة ثبت، لكن يدلس ويرسل، تقدمت ترجمته.

3 -رجل من كندة: لم يتبين لي من هو.

الحكم على الإسناد: سنده ضعيف، ورجاله ثقات، لكن لا يعرف حال الرجل الذي من كنده، وبهذا يضعف السند.

تخريج الأثر:

لم أقف عليه بهذا اللفظ. لكن له متابعة أخرى عن عائشة رضي الله عنه طرفٌ منها مرفوع، فقد أخرج أبو داود في سننه 4/ 39، رقم 4010 حدثنا محمد بن قدامة ثنا جرير ح وثنا محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة،

(1) في حديث عمر: أَنه خرج إِلى الشام فلقيه أُمراء الأَجناد، وهي هذه الخمسة أَماكن، كل واحد منها يسمى جُنْدًا أَي المقيمين بها من المسلمين المقاتلين، انظر لسان العرب 3/ 132.

(2) حذفت بقية النص؛ لأنه لا علاقة له بموضوعنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت