فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 1051

(193) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن محمد بن قيس الأسدي عن العلاء بن أبي عائشة [1] قال: كان عمر رضي الله عنه رجلا أهلب [2] فكان يحلق عنه الشعر، وذُكرت له النورة، فقال: النورة من النعيم.

(193) المصنف 1/ 214، رقم 1196.

الأثر: سنده ضعيف.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

1 -وكيع: هو ابن الجراح ثقة ثبت تقدمت ترجمته.

2 -محمد بن قيس الأسدي: هو (الوالبي، بالموحدة الكوفي ثقة من كبار السابعة بخ م د س) التقريب رقم [6243] .

3 -العلا بن أبي عائشة: قال في الإكمال 7/ 207:"عامل عمر بن عبدالعزيز"، وعليه فهو لم يدرك عمر رضي الله عنه والسند منقطع، وقال البخاري في التاريخ الكبير 6/ 508:"العلاء بن أبي عائشة الجزري، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وروى عنه محمد بن قيس الأسدي، ويروي عن خالد عن حصين عن العلاء بن أبي عائشة حدثني يأس الجالوت سمع أباه منقطع".

الحكم على الإسناد: سنده ضعيف فالعلاء مجهول، ولم يدرك عمر رضي الله عنه.

تخريج الأثر:

أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 3/ 291 أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن العلاء بن أبي عائشة ولفظه:"أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى -يعني جسده- فاستشرف له الناس، فقال: أيها الناس إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة من النعيم فكرهتها".

وذكره في كنز العمال 6/ 289، رقم 17376، وعزاه لابن سعد وابن أبي شيبة.

وانظر الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام ص 72.

(1) في المطبوع"علي بن أبي عائشة".

(2) والهلب: الشعر وقيل: هو ما غلظ من شعر الذنب وغيره، الهلبة: ما فوق العانة إلى قريب من السرة. انظر النهاية في غريب الأثر 5/ 167 - 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت