فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1051

(203) قال ابن أبي شيبة: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان سليمان بن داود إذا دخل الخلاء نزع خاتمه، فأعطاه امرأته [1] .

(203) المصنف 1/ 216، رقم 1211.

الأثر: حسن.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

1 -أبو معاوية: هو محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، تقدمت ترجمته.

2 -الأعمش: هو سليمان بن مهران، ثقة حافظ، يدلس، لكنه من المقلين، ولذلك وضعه ابن حجر في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين، تقدمت ترجمته.

3 -المنهال: هو (المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي، صدوق ربما وهم من الخامسة خ 4) التقريب رقم 6918.

تركه شعبة؛ قال وهب بن جرير عن شعبة: أتيت منزل المنهال فسمعت منه صوت الطنبور فرجعت ولم أسأله قلت: فهلا سألته؟ عسى كان لا يعلم. وقال ابن معين والعجلي والنسائي: ثقة، وقال الدارقطني: صدوق، وفي رواية الغلابي: كان ابن معين يضع من شأنه. وقال الجوزجاني: سيء المذهب، وقد جرى حديثه، وقال الحاكم: غمزة يحيى القطان، ويتلخص من حاله: أنه قد وثقه الجمهور، وأن من غمزه لأجل قصة سماع التطريب، فغمزه غير مقبول؛ لأن شعبة لم يتثبت بشأن هذا الصوت، ولم أقف على من ضعفه لأجل نكارة في حديثه، والتوسط في أمره ما قاله الدارقطني: صدوق. انظر التهذيب 10/ 283.

الحكم على الإسناد: سنده حسن.

تخريج الأثر: لم أقف عليه.

(1) انظر تعليق ابن كثير على القصة بعد أن ذكرها مطولة في تفسيره 4/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت