(241) قال عبد الرزاق: عن الثوري عن الأعمش قال: سمعت عن إبراهيم قال: كان أصحاب [1] النبي صلى الله عليه وسلم يتوضؤون من المهراس [2] .
(241) المصنف 1/ 74، رقم 241.
الأثر: رجاله ثقات موقوفًا، لكن إبراهيم رأى بعض الصحابة ولم يسمع منهم، وضعيف مرفوعًا.
تخريج الأثر:
لم أقف عليه بهذا اللفظ،
وأخرج أبو عبيد في الطهور ص 305، رقم 253 ثنا جرير وهشيم عن مغيره عن إبراهيم قال:"كانوا يتطهرون من مطاهر المساجد". فلعله يقصد الصحابة.
وروي الأثر مرفوعًا:
أخرجه ابن الجعد في مسنده 1/ 443، رقم 3023،
وابن عدي في الكامل 2/ 191 حدثنا عبد الله،
كلاهما حدثنا طالوت بن عباد [3]
(1) "وقد روى البخاري عن الحميدي قال: إذا صح الإسناد عن الثقات إلى رجل من الصحابة فهو حجة، وإن لم يسم ذلك الرجل، قال الأثرم: قلت لأحمد بن حنبل: إذا قال رجل من التابعين حدثني رجل من الصحابة ولم يسمه فالحديث صحيح؟ قال: نعم، وفرق الصيرفي من الشافعية بين أن يرويه التابعي عن الصحابي معنعنًا أو مصرحًا بالسماع، قال العراقي: وهو حسن متجه، وكلام من أطلق قبوله محمول على هذا التفصيل". تدريب الراوي 1/ 197.
(2) المِهْراس: صَخْرة مَنْقُورة تَسع كثيرًا من الماء، وقد يُعْمل مِنْها حياض للماء. النهاية 5/ 258."والمهراس فيما ذكره المبرد: ماءٌ بجبل أحد، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم عطش يوم أحد فجاءه علي رضي الله عنه، وفي درقته ماء من المهراس، فعافه وغسل به الدم عن وجهه. معجم البلدان 5/ 232."
(3) هو: (طالوت بن عباد الصيرفي صاحب تلك النسخة العالية، شيخ معمر ليس به بأس، قال أبو حاتم: صدوق، وأما ابن الجوزي فقال من غير تثبت: ضعّفه علماء النقل. قلت: إلى الساعة أفتش فما وقفت بأحد ضعفه، ومات سنة ثمان وثلاثين ومائتين وله أكثر من تسعين سنة، انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا عثمان وقال الحاكم في التاريخ: سئل صالح جزرة عنه؟ فقال: شيخ صدوق) . لسان الميزان 3/ 205.