وأخرجه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم 1/ 410، رقم 829 حدثنا أبو محمد ابن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بندار ثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة به.
وقال أبوعيسى عقبه: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الحافظ في فتح الباري 1/ 314: رواه محمد بن نصر في قيام الليل، وإسناده صحيح وأصله عند مسلم.
وأخرجه أبو داود في سننه 1/ 51، رقم 200 حدثنا شاذ بن فياض [1] ،
وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 253، رقم 1404 حدثنا وكيع،
وابن المنذر في الأوسط 1/ 153، رقم 45 حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا وهب ابن جرير،
ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد 18/ 248.
والبيهقي في الكبرى 1/ 119.
وأخرجه الدارقطني في سننه 1/ 131، حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا أبو هشام الرفاعي نا وكيع،
ثلاثتهم عن هشام الدستوائي عن قتادة عن أنس قال:"كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق [2] رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون".
وسنده صحيح، وفي هذا الأثر زيادة:"تخفق رؤوسهم". تفرد بها هشام عن قتادة، وهو من أثبت الناس وأعرفهم بحديث قتادة كما مر معنا في ترجمته، لكن قتادة مدلس وقد عنعن، ورواية شعبة عن قتادة ليس فيها هذه الزيادة فتأمل!! ومع ذلك قال الدارقطني عقب روايته للأثر:"صحيح".
(1) هو: (شاذ بالذال المعجمة بن فياض بفاء وتحتانية ثم معجمة أبو عبيدة اليشكري البصري كان اسمه هلال فغلب عليه شاذ، صدوق له أوهام وأفراد من العاشرة د س) التقريب رقم [2730] .
(2) "والخفقة: بفتح المعجمة وإسكان الفاء بعدها قاف، قال ابن التين: هي النعسة، وإنما كرر لاختلاف اللفظ، كذا قال، والظاهر أنه من الخاص بعد العام، قال أهل اللغة: خفق رأسه إذا حركه وهو ناعس، وقال أبو زيد: خفق برأسه من النعاس آماله، وقال الهروي: معنى تخفق رؤوسهم تسقط أذقانهم على صدورهم"فتح الباري 1/ 314.