فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1051

وابن عدي في الكامل 7/ 277 حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي ثنا يحيى ابن سعيد الأموي،

والدارقطني في سننه 1/ 159 حدثنا محمد بن عبد الله بن غيلان نا أبو هشام الرفاعي،

جميعهم عن عبد السلام بن حرب وهذا لفظ حديث يحيى عن أبي خالد الدالاني [1] عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد وينام وينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ، قال: فقلت له: صليت ولم تتوضأ وقد نمت؟! فقال: إنما الوضوء على من نام مضطجعًا زاد عثمان وهناد: فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله. وسنده ضعيف تفرد به أبو خالد الدالاني، وهو ممن لا يُتحمل تفرده، وقد عُرف بالخطأ مع صدقه، ولا يُعرف له سماعًا من قتادة وهو مدلس.

ولذلك قال أبو داود عقبه:"حديث منكر، لم يروه الا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة وروى أوله جماعة عن ابن عباس ولم يذكروا شيئًا من هذا".

وقال الترمذي في علله 1/ 45:"سألت محمدًا [أي البخاري] عن هذا الحديث؟ فقال: هذا لا شيء، رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس قوله، ولم يذكر فيه أبا العالية، ولا أعرف لأبي خالد الدالاني سماعًا من قتادة، قلت: أبو خالد كيف هو؟ قال: صدوق وإنما يهم في الشيء، قال محمد وعبد السلام بن حرب: صدوق"

وقال ابن المنذر في الأوسط 1/ 149:"روي عن ابن عباس لا يثبت من حديث أبي خالد الدالاني".

وقال الدارقطني عقبه:"تفرد به أبو خالد عن قتادة ولا يصح".

(1) هو: (أبو خالد الدالاني الأسدي الكوفي اسمه يزيد بن عبد الرحمن، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان يدلس من السابعة 4) التقريب رقم 8072. قال ابن معين وأحمد والنسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض حديثه، وقال: ابن سعد منكر الحديث، وقال ابن حبان في الضعفاء: كان كثير الخطأ فاحش الوهم خالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة أو مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق، فكيف إذا انفرد بالمعضلات!! وذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال ابن عبد البر: ليس بحجة. انظر التهذيب 12/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت