فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 1051

وسنده ضعيف، لجهالة الراوي الذي حدثه عن أبي زرعة لاسيما زيادة: (لا يعيد إلا أن يبول أو يضرط) ، حيث لا متابع لها.

وروي الأثر مرفوعًا:

أخرجه الدارقطني في سننه 1/ 157 عن محمد بن الفضل [1] عن أبيه [2] عن ميمون بن مهران عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثم ليس في القطرة والقطرتين من الدم وضوء إلا أن يكون دمًا سائلًا.

وسنده ضعيف جدًا؛ لأن فيه محمد بن الفضل بن عطيه كذبوه، وفيه مخالفة من هو أحسن حالًا منه مع ضعفه وهو حجاج بن نصير، ففي حديث محمد بن الفضل، (ميمون بن مهران عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة) وفي حديث حجاج بن نصير (ميمون بن مهران عن أبي هريرة) .

وقد قال الدارقطني عقبه: (وسنده ضعيف، خالفه حجاج بن نصير) .

وأخرجه الدارقطني أيضًا 1/ 157 من طريق سفيان بن زياد [3] نا أبو سهل نا حجاج بن نصير [4] نا محمد بن الفضل بن عطية حدثني أبي عن ميمون بن مهران عن أبي هريرة به.

وسنده ضعيف أيضًا؛ لأن فيه محمد بن الفضل وحجاج بن نصير وكلاهما ضعيف.

وقال الدارقطني عقبه: (محمد بن الفضل بن عطية ضعيف وسفيان بن زياد وحجاج بن نصير ضعيفان) ، وفي تضعيف سفيان بن زياد نظر، فقد وصفه ابن حبان بأنه

(1) (محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى كذبوه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة ت ق) التقريب رقم [6225] .

(2) (الفضل بن عطية بن عمرو بن خالد المروزي مولى بني عبس والد محمد صدوق ربما وهم من السادسة س ق) التقريب رقم [5409] .

(3) (سفيان بن زياد بن آدم العقيلي بضم العين أبو سعد البصري أو البلدي المؤدب صدوق من الحادية عشرة ق) التقريب رقم [2442] . وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث، وضعفه الدارقطني) انظر التهذيب 4/ 98. وقد ابن حجر تضعيف الدارقطني ومع ذلك قال عن الرواي في التقريب: صدوق) ولم يقل ثقة، اعتبارً لقول الدارقطني.

(4) (حجاج بن نصير بضم النون الفساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي أبو محمد البصري ضعيف كان يقبل التلقين من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ت) التقريب رقم [1139] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت