قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 295: (رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح) . وقال الدارقطني في العلل 2/ 211 عند ذكره لرواية قرة هذه ومن خالفه:"وقول قرة أشبه بالصواب".
الطريق الخامسة: عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة:
أخرجها مالك في موطأه 1/ 39: عن هشام بن عروة عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره، فذكره.
ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 357، وفي معرفة السنن والآثار 1/ 385، رقم 498.
وهذه الطريق معلولة، والطريق التي أثبتناها في الأصل عند عبدالرزاق هي الأصح التي عليها الأكثر، أعني رواية هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور، بإثبات سليمان بن يسار بين عروة والمسور.
قال الدارقطني في العلل 2/ 209 - 210 عن هذا الأثر: (رواه سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة، حدث به عنه: الزهري وعروة بن الزبير، رواه عن عروة كذلك: أبو الزناد وهشام بن عروة، واختلف عن هشام فرواه زايدة وإسماعيل بن زكريا وعلي ابن مسهر وأبو ضمرة والليث بن سعد والمفضل بن فضالة وأبو أسامة وحماد بن سلمة وأبومعاوية وعبدة وغيرهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة، وخالفهم مالك بن أنس فرواه عن هشام عن أبيه أن المسور بن مخرمة أخبره ورواه جرير وعبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس ومحمد بن دينار عن هشام عن أبيه عن المسور، والقول: زايدة ومن تابعه عن هشام عن أبيه عن سليمان بن يسار وقول مالك عن هشام عن أبيه أن المسور أخبره وهم منه والله أعلم، لكثرة من خالفه ممن قدمنا) .
وقال في الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس 1/ 81 - 82، رقم 27: (وهذا لم يسمعه عروة من المسور، وقد خالف مالكًا جماعة منهم سفيان الثوري والليث بن سعد وحميد بن الأسود ومحمد بن بشر العبدي وعبد العزيز الدراوردي وحماد بن سلمة وغيرهم رووه عن هشام عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة عن عمر بهذا، وهو الصواب، أدخلوا بين عروة وبين المسور سليمان بن يسار، وهو الصواب والله أعلم، وكذلك رواه الزهري عن سليمان بن يسار عن المسور عن عمر) .