فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 1051

(وأيوب وعمرو) كلاهما عن عكرمة بنحوه. ورجاله ثقات إلى عكرمة.

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 273، رقم 1516 حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب [1] عن ميمون بن أبي شبيب [2] ولفظه: أنّ عمر بن الخطاب مر بحوض مجنِّة [3] فقال اسقوني منه، فقالوا: إنه ترده السباع والكلاب والحمير فقال: لها ما حملت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب.

وسنده ضعيف، فإن حبيب بن أبي ثابت كثير التدليس والإرسال، وقد عنعن، وميمون لم يدرك عمر رضي الله عنه كما في تحفة التحصيل ص 322، فهو منقطع. لكنه يتقوى برواية عكرمة وبالأثر الذي يليه، فإنه يشهد له في المعنى، ويحتمل أن تكون القصة واحدة.

وقد قال البيهقي 1/ 259 في سننه عقب رواية عكرمة المتقدمة:"وهذه قصة مشهورة عن عمر، وأن كانت مرسلة، وقد روينا في معناها عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب عن عمر".

(1) هو ابن أبي ثابت ثقة فقيه كثير التدليس والإرسال، تقدم.

(2) هو: (ميمون بن أبي شبيب الربعي أبو نصر الكوفي صدوق كثير الإرسال من الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين في وقعة الجماجم. بخ م 4) التقريب رقم 7046. ولم يدرك عمر رضي الله عنه.

(3) مجنة: موضع بأسفل مكة على أميال وكان يقام بها للعرب سوق وبعضهم يكسر ميمها والفتح أكثر وهي زائدة. النهاية 4/ 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت