فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1051

تخريج الأثر:

أخرجه الدارقطني في سننه 1/ 24 من طريق معاوية بن عمرو نا زائدة [1] عن ليث عن مجاهد عن بن عمر مثله موقوفًا. وسنده ضعيف لضعف ليث.

ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 262.

وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 277، رقم 1537 حدثنا ابن علية عن عاصم بن المنذر [2] عن رجل عن ابن عمر بلفظ:"إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل نجسًا، أو كلمة نحوها". وسنده ضعيف، لجهالة الراوي عن ابن عمر.

وقد روي الأثر مرفوعًا:

روي من نفس الطريق، فقد أخرجه الدارقطني في سننه 1/ 23، نا محمد ابن إسماعيل الفارسي نا عبد الله بن الحسين بن جابر [3] نا محمد بن كثير المصيصي [4] عن زائدة عن ليث

(1) معاوية بن عمرو الأزدي وزائدة بن قدامة ثقتان تقدما.

(2) هو: (عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني صدوق من الرابعة د ق) التقريب رقم 3079.

(3) قال عنه ابن حبان في المجروحين 2/ 46: (عبد الله بن الحسين بن جابر البغدادي سكن المصيصة يقلب الأخبار ويسرقها لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ) وذكر أن له نسخة مقلوبة، وانظر لسان الميزان 3/ 272.

(4) هو: (محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني أبو يوسف نزيل المصيصة صدوق كثير الغلط من صغار التاسعة مات سنة بضع عشرة د ت س) التقريب رقم 6251.

وقال عبد الله بن أحمد: ذكر أبي بن كثير فضعفه جدًا، وضعف حديثه عن معمر جدًا، وقال: هو منكر الحديث. وقال: يروي أشياء منكرة، وقال مرة: لم يكن عندي ثقة بلغني أنه قيل له كيف سمعت من معمر؟ قال: سمعت منه باليمن بعث بها إلى إنسان من اليمن وقال مرة: ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل، وضعفه ابن المديني، وقال الآجري: عن أبي داود لم يكن يفهم الحديث وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا وفي حديثه بعض الإنكار، وقال ابن معين: كان صدوقًا، وقال مثله صالح بن محمد والساجي وزادا: كثير الخطأ، وقال ابن معين مرة: ثقة، وقال ابن حبان: يخطئ ويغرب، وقال ابن سعد: كان ثقة ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره، وقال النسائي: ليس بالقوي، كثير الخطأ، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي: له أحاديث لا يتابعه عليها أحد. ويتلخص أنه ضعيف مالم يتابع. انظر التهذيب 9/ 369 - 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت