(307) قال ابن جرير: حدثنا أحمد بن حازم قال: ثنا عبيد الله بن موسى عن أبي جعفر الرازي عن زيد بن أسلم عن ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنه، {ولا جنبا إلا عابري سبيل} (النساء/43) ، قال: لا تقرب المسجد إلا أن يكون طريقك فيه، فتمر مرًا، ولا تجلس.
(307) تفسير الطبري 5/ 98.
الأثر: حسن.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -أحمد بن حازم هو: (ابن أبي غرزة، أبو عمرو الغفاريّ الكوفيّ، أحد الأثبات المجوّدين، سمع جعفر بن عون ويعلى بن عبيد وعبيد الله بن موسى وإسماعيل بن إبان وطائفة، وعنه مطيَّن وابن رحيم الشّيبانيّ وإبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم والكوفيّون كابن عقدة وغيره، ذكره ابن حبّان في الثّقات وقال: كان متقنًا، قلت: توفّي في ذي الحجّة سنة ستٍّ وسبعين) تاريخ الإسلام 20/ 249 - 250 بتصرف، وانظر الثقات 8/ 44.
2 - (أبو جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان وأصله من مرو وكان يتجر إلى الري، صدوق سيء الحفظ خصوصًا عن مغيرة، من كبار السابعة مات في حدود الستين بخ 4) التقريب رقم 8019. وقال ابن معين، وابن المديني مرة وابن سعد وابن عمار وأبوحاتم والحاكم: ثقة، وزاد أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، وقال ابن معين مرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ، وقال مرة: صالح، وقال مرة: ثقة، وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة، وقال ابن المديني مرة: هو نحو موسى بن عبيدة، وهو يخلط فيما روى عن مغيرة ونحوه، وقال عمرو بن علي: فيه ضعف وهو من أهل الصدق سيء الحفظ، ونحوه ابن خراش، وقال أبو زرعة: شيخ يهم كثيرًا، وقال الساجي: صدوق ليس بمتقن، وقال أحمد والعجلي والنسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس وأحاديثه عامتها مستقيمة وأرجو أنه لا بأس به، وقال ابن حبان: كان