فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1051

(326) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي مسلمة أنه سمع أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد مولى أبي أسيد -وكان بدريًا- قال: كان أبو أسيد إذ أتى الخلاء أتيته بماء فاستبرأ منه.

(326) المصنف 1/ 294، رقم 1636 تتمة الأثر: (قال شعبة: يعني يستنجي) .

الأثر: صحيح.

1 -غندر هو محمد بن جعفر، وشعبة هو ابن الحجاج، وقد تقدما.

2 -أبو مسلمة هو (سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي ثم الطاحي أبو مسلمة البصري القصير ثقة من الرابعة ع) التقريب رقم 2419.

3 -أبو نضرة هو: (المنذر بن مالك بن قطعة بضم القاف وفتح المهملة العبدي العوقي بفتح المهملة والواو ثم قاف البصري أبو نضرة بنون ومعجمة ساكنة مشهور بكنيته ثقة من الثالثة مات سنة ثمان أو تسع ومائة خت م 4) التقريب رقم 6890.

4 -أبو سعيد مولى أبي أسيد، ذكره ابن منده في الكنى برقم 3202 وقال:"له صحبة روى عنه أبو نضرة". وقال مسلم في الكنى برقم 1356:"أبو سعيد مولى أبي أسيد الأنصاري شهد مقتل عثمان روى عنه أبو نضرة"، وقال ابن سعد في الطبقات 5/ 88:"روى عن عمر بن الخطاب"، قال ابن حجر في الإصابة 7/ 199:"أبو سعيد مولى أبوأسيد بالتصغير الساعدي، ذكره ابن منده في الصحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته، لكن ثبت أنه أدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه فيكون من أهل هذا القسم" [1] من كبار التابعين، ومثله لاشك أنه ثقة.

الحكم على الإسناد: صحيح.

تخريج الأثر: لم أقف عليه.

(1) بين ابن حجر في مقدمة الإصابة القسم الثالث من الكنى، وهم المخضرمون الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولم يرد في خبر أنهم اجتمعوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رأوه سواء أسلموا في حياته أم لا، وإنما ذكرهم من ذكرهم في الصحابة لمقاربتهم لطبقة الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت