فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1051

(335) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عن عطاء أن ابن الزبير رضي الله عنه: رأى رجلًا يغسل ذكره، فقال: ألا يغسل إسته؟!.

(335) المصنف 1/ 106، رقم 592.

الأثر: ضعيف.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

وكيع هو ابن الجراح، وسفيان هو الثوري، وليث هو ابن أبي سليم، وعطاء هو ابن أبي رباح.

الحكم على الإسناد: سنده ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم، لكن معناه من حيث عدم استحسانه للاستنجاء ثابت في حديث ابن القطبية الذي تقدم.

تخريج الأثر:

لم أقف عليه بهذا اللفظ، لكن أخرج ابن المنذر في الأوسط 1/ 346، رقم 301 حدثنا إبراهيم بن عبد الله [1] ثنا يزيد بن هارون ثنا سهيل بن ذكوان [2] أن ابن الزبير قال:"لعن الله غاسل أسته". سنده ضعيف جدًا؛ لأجل سهيل بن ذكوان فإنه متهم بالوضع، ولربما يكون وضعه على ابن الزبير، وهذا الصحابي العابد أجل من أن تصدر عنه مثل هذه العبارة، وقد تقدم في الروايتين السابقتين إنكار ابن الزبير لذلك من غير لعن وهي أحسن إسنادًا من هذه الرواية.

(1) الظاهر أنه: (الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد نزيل سامرا سمع سعيد بن أبي مريم وأبا نعيم وأبا الوليد وعمرو بن مرزوق وسأل يحيى بن معين عن الرجال وصنف وثقه الخطيب، قلت: لم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومائتين) تذكرة الحفاظ 2/ 586 بتصرف.

(2) هو ( أبو السندي عن عائشة رضي الله عنها وزعم انها كانت سوداء فكذبه يحيى بن معين وقال غير واحد: متروك الحديث وهو واسطي أدركه هشيم بل ويزيد بن هارون، زياد بن أيوب [وذكر له رواية عن ابن الزبير] ) . لسان الميزان 3/ 124 بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت