كلهم عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن عباد بن عبد الله [1] وزِرّ عن علي رضي الله عنه به، لكن في تفسير قوله تعالى: {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} .
وسنده ضعيف، لضعف ابن أبي ليلى وهو محمدٌ، اتفقوا على سوء حفظه، وضعّف عبّاد بن عبدالله. ولعل من أوهامهما جعلهما أثر علي في تفسير قوله تعالى: {ولا جنبًا إلا عابري سبيل} ، بخلاف رواية ابن أبي حاتم الصحيحة المتقدمة.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 242، رقم 924 عن إسرائيل،
والدارقطني في سننه 1/ 186 حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا محمد بن شاذان [2] نا معلى [3] نا شريك،
كلاهما عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال:"إذا أجنبت فاسأل عن الماء جهدك فإن لم تقدر فتيمم وصل فإذا قدرت على الماء فاغتسل".
هذا لفظ عبدالرزاق.
وأبو إسحاق مدلس، وقد عنعن والحارث الأعور فيه ضعف، وقد تقدم الكلام على مثل هذا السند، وهو يتقوى برواية ابن أبي حاتم الصحيحة.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/ 14، رقم 512، من طريق عبدالرزاق.
والبيهقي في الكبرى 1/ 233، من طريق الدارقطني.
(1) هو: ( الأسدي الكوفي ضعيف من الثالثة س ق) التقريب رقم 3136.
(2) هو: (محمد بن شاذان أبو بكر الجوهري بغدادي ثقة من الحادية عشرة مات سنة ست وثمانين وله ثلاث وسبعون سنة تمييز) التقريب رقم 5950.
(3) هو معلى بن منصور.