(6) قال عبدالرزاق: عن هشام بن حسان عن الحسن قال: سُئل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عن المرأة الحائض تناول الرجل وضوءًا فتُدخل يدها فيه؟ قال: إن حيضتها ليست في يدها.
(6) المصنف 1/ 110، رقم 398.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
1 -هشام بن حسان هو: (الأزدي القردوسي بالقاف وضم الدال أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما من السادسة مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ع) التقريب رقم [7289] .
وقال ابن عيينة: لقد أتى هشام أمرًا عظيمًا بروايته عن الحسن، قيل لنعيم: لم؟ قال: إنه كان صغيرًا، وقال ابن عيينة: وكان هشام أعلم الناس بحديث الحسن، وضعف روايته في الحسن ابن عُلية، ومخلد بن الحسين، وشعبة، وابن المديني، ونفى عباد بن منصور وجرير بن حازم حضوره لمجلس الحسن، وعد جرير بن حازم وابن المديني روايته عن الحسن إنما أخذها من حوشب، وضعّف شعبة ويحيى القطان روايته عن عطاء،
وقال أبو داود: إنما تكلموا في حديثه عن الحسن وعطاء؛ لأنه كان يرسل، وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب.
فيتلخص من هذا بشأن روايته عن عطاء وعن الحسن: أنه روى عنهما بواسطة كتب حوشب، وكان صغيرًا حين روى عن الحسن، ولم يسمع منه إلا حديثًا واحدًا، وعليه فيضعف مارواه من عن الحسن وعطاء إلا إذا توبع عليه. انظر التهذيب 11/ 33 - 34.
2 -الحسن هو: (ابن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا -يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا