(341) قال ابن أبي شيبة: حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم قال: قال عبد الله رضي الله عنه: إذا كنت في سفر فأجنبْت، فلا تصل حتى تجد الماء، وإن أحدثت فتيمم ثم صل.
(341) المصنف 1/ 303، رقم 1680.
الأثر: حسن لغيره الشطر الأول منه.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -محمد بن فضيل هو: ( ابن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق عارف رمي بالتشيع من التاسعة مات سنة خمس وتسعين ع) التقريب رقم 6227.
2 -مغيرة هو ابن مقسم تقدم أنه ثقة متقن، لكن للنقاد كلام في تدليسه خاصة عن إبراهيم النخعي، قال أبوحاتم عن أحمد: حديث مغيرة مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعبيدة وغيرهم، قال: وجعل يضعِّف حديث مغيرة عن إبراهيم وحده، قال: وكان إبراهيم صاحب سنة ذكي حافظ وقال العجلي: ثقة فقيه الحديث إلا أنه كان يرسل الحديث عن إبراهيم فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه، وقال الآجري قلت لأبي داود: سمع مغيرة من مجاهد؟ قال: نعم، وسمع من أبي وائل ومن أبي رزين ومغيرة لا يدلس، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثًا قال: وقال جرير: جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث فلم أقل له شيئًا، قال علي: وفي كتاب جرير عن مغيرة عن إبراهيم مائة سماع، وقال إسماعيل القاضي: ليس بقوي فيمن لقي؛ لأنه يدلس فكيف إذا أرسل، لكن قال ابن فضيل: كان يدلس، وكنا لا نكتب عنه الا ما قال: حدثنا إبراهيم. انظرالتهذيب 10/ 241، وتحفة التحصيل ص 313.
يتلخص من ذلك أنه سمع أحاديث من إبراهيم ودلس أخرى، لكن رواية ابن فضيل عنه تحمل على ماسمعه من إبراهيم.
3 -إبراهيم هو النخعي.