(355) قال الشافعي: أخبرنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه تيمم بمربد النعم [1] ، وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يُعد الصلاة.
(355) مسند الشافعي 1/ 227.
الأثر: صحيح موقوفًا، ولا يصح مرفوعًا.
دراسة إسناد الشافعي:
ابن عيينة هو سفيان، وابن عجلان هو محمد، ونافع مولى ابن عمر، والإسناد صحيح.
تخريج الأثر:
أخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/ 61، رقم 555،
والبيهقي في معرفة السنن والآثار 1/ 298، كلاهما من طريق الشافعي.
وأخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا 1/ 128 جازمًا به.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 229، رقم 884 عن الثوري عن محمد [ابن عجلان] ويحيى بن سعيد،
والدارقطني في سننه 1/ 186 حدثنا أبو محمد بن صاعد ثنا محمد بن زنبور [2] نا فضيل بن عياض [3] ، عن محمد بن عجلان،
(1) قال ياقوت:"والمربد أيضًا موضع التمر مثل الجرين، و مربد النعم: موضع على ميلين من المدينة وفيه تيمم ابن عمر". معجم البلدان 5/ 98.
(2) هو:"محمد بن زنبور بن أبي الأزهر أبو صالح المكي واسم زنبور جعفر صدوق له أوهام من العاشرة مات في آخر سنة ثمان وأربعين س"التقريب رقم 5886، وفي التهذيب 9/ 147:قال النسائي: ثقة وقال في موضع آخر: ليس به بأس، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وقال مسلمة في الصلة: تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها وهو ثقة"."
(3) هو: (فضيل بن عياض بن مسعود التميمي أبو علي الزاهد المشهور أصله من خراسان وسكن مكة ثقة عابد إمام من الثامنة مات سنة سبع وثمانين ومائة وقيل قبلها خ م د ت س) التقريب رقم 5431.