فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1051

(361) قال ابن أبي شيبة: حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن أبي العوام قال: كنت جالسًا عند ابن عمر رضي الله عنه فجاء أعرابي فقال له: إنا نَعْزُب [1] في الماشية عن الماء فيحتاج أحدنا إلى أن يصيب أهله؟ قال: أما ابن عمر فلم يكن ليفعله، وأما أنت فإذا وجدت الماء فاغتسل.

(361) المصنف 1/ 188، رقم 1041.

الأثر: ضعيف.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

أبو خالد الأحمر صدوق يخطئ، ومحمد بن عجلان ثقة وقد تقدما، وأبو العوام لم يتبين لي من هو بعد البحث المضني، وقد تتبعت في أشهر كتب الرجال والكنى من كنيته أبوالعوام، فلم أجد من روى عنه ابن عجلان أو روى عن ابن عمر، بهذه الكنية، بل حتى الدولابي في الكنى والأسماء 2/ 791، ذكر من كنيته أبو العوام ثم روى الأثر ولم يعين منه هو!! وأقرب من يحتمل أن يكون هو أبو العوام الدوسي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/ 415 وقال:"روى عن أبى ذر وعن الحسن بن على روى عنه نوح بن قيس سمعت أبى يقول ذلك ويقول: هو مجهول".وذكره في لسان الميزان 7/ 89 وزاد:"ذكره ابن حبان في الثقات".

والثاني: عبيد أبو العوام قال في لسان الميزان 4/ 125:"عن أنس مجهول"، أما ما ذهب إليه ظن الشيخ الأعظمي محقق المصنف في أنه هو أبو العوام السدوسي شيبان ابن زهير، فهذا بعيد ومن رجع لترجمة السدوسي تبين له بُعد هذا الظن.

الحكم على الإسناد: ضعيف لجهالة أبو العوام، وما أخفى ابن عجلان اسمه إلا لأحد سببن إما لضعفه أو لجهالته، وأبو خالد الأحمر صدوق يخطئ وقد تفرد به هنا.

(1) أي: نبعد، وقد عزب يعزب فهو عازب إذا أبعد ومنه حديث أبي بكر: كان له غنم فأمر عامر ابن فهيرة أن يعزب بها أي يبعد في المرعى"بتصرف من النهاية لابن الأثير 3/ 227."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت