فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1051

الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، عدا عمارة فإنه مقبول إي إذا توبع، وابن المسيب روايته عن عمر منقطعة، لأنه رآه ولم يسمع منه، لكن لمراسيله عن عمر منزلة كبرى، قال أبو حاتم: حديثه عن عمر مرسل يدخل في المسند على المجاز، وقال أحمد: أدرك سعيد وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يُقبل! انظر تحفة التحصيل ص 129.

تخريج الأثر:

أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 114، رقم 416 عن ابن جريج قال: سمعت عبدالله بن أبي مليكة [1] يحدث عمن لا أتهم أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم يصلي بالناس حين بدأ في الصلاة فزلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا وذهب فتوضأ ثم جاء فصلى، فقال له أبي: لعله وجد مذيًا؟ قال: لا أدري.

ورجاله ثقات، وابن جريج صرح بالسماع، لكن ابن جريج لم يذكر الواسطة بين ابن أبي مليكة وعمر.

وربما يدخل هذا الأثر احتمال أن يكون عمر رضي الله عنه أراد التحقق من خروج المذيٍ، ويصلح للاحتجاج بأن عمر رضي الله عنه يرى أن مجرد المسّ لا ينقض.

وفي سنن البيهقي الكبرى 1/ 131، والمعرفة 1/ 223 قال: روى الشافعي في كتاب القديم عن مسلم وسعيد عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب بينا هو يؤم الناس إذ زلت يده على ذكره فأشار إلى الناس أن امكثوا ثم خرج فتوضأ ثم رجع فأتم بهم ما بقي من الصلاة. وهو نفس الأثر السابق لكن يفيد هنا أن يده زلت والاحتمال السابق قائم.

(1) هو: (عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة بالتصغير بن عبد الله بن جدعان يقال اسم أبي مليكة زهير التيمي المدني أدرك ثلاثين من الصحابة ثقة فقيه من الثالثة مات سنة سبع عشرة. ع) التقريب رقم 3454.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت