(384) قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن فضيل ووكيع عن مسعر عن عمير ابن سعيد قال: كنت جالسًا في مجلس فيه عمار بن ياسر رضي الله عنه، فسُئل عن مس الذكر في الصلاة؟ فقال: ما هو إلا بضعة منك، وإن لكفك موضعًا غيره [1] .
(384) المصنف 1/ 316، رقم 1755.
الأثر: صحيح.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
ابن فضيل هو محمد، ووكيع هو ابن الجراح، ومسعر هو ابن كدام، وعمير بن سعيد هو: (عمير بن سعيد النخعي الصهباني بضم المهملة وسكون الهاء بعدها موحدة يكنى أبا يحيى كوفي ثقة من الثالثة مات سنة سبع ويقال خمس عشرة ومائة خ م د عس ق) التقريب رقم 5182.
الحكم على الإسناد: سنده صحيح.
تخريج الأثر:
أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/ 27،
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 78 حدثنا فهد [2] ،
وابن المنذر في الأوسط 1/ 201، رقم 95 حدثنا علي بن الحسن،
ثلاثتهم (يعقوب وفهد وعلي بن الحسن) عن أبي نعيم الفضل بن دكين،
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 78 أخبرنا أبو بكرة قال: ثنا أبو أحمد الزبيري [3] ،
(1) لم أقف على تفسير لمراده في الكتب التي ذكرت الأثر، لكن لعل عمّار رضي الله عنه يقصد أن الأولى أن يتجنب المصلي مس ذكره، وإن كان يرى أنه لا ينقض.
(2) هو: (فهد بن سليمان بن يحيى أبو محمد الكوفي النحاس، نزيل مصر، قال أبو سعيد بن يونس: يكنى أبا محمد كوفي قدم إلى مصر قديما وكان يدل في البر وحدث بها عن الغرباء وأهل مصر توفي بمصر في سنة خمس وسبعين ومائتين وكان ثقة ثبتا) انظر تاريخ دمشق 48/ 459 - 460.
(3) هو: (محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم الأسدي أبو أحمد الزبيري الكوفي ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع) التقريب رقم 6017.