(390) قال عبد الرزاق: عن الثوري عن عاصم عن بكر بن عبد الله المزني قال: قال ابن عباس رضي الله عنه: الدخول والتغشي والإفضاء والمباشرة والرفث واللمس هذا الجماع، غير أن الله حيي كريم يُكْنِي [1] بما شاء عما شاء.
(390) المصنف 6/ 277، رقم 10826.
الأثر: صحيح.
دراسة إسناد عبدالرزاق:
الثوري هو سفيان بن سعيد، وعاصم هو ابن سليمان الأحول، وسنده صحيح.
تخريج الأثر:
أخرجه البخاري في صحيحه 5/ 1964 بصيغة الجزم مختصرًا.
ومسدد (تغليق التعليق 4/ 203) ثنا عبدالواحد بن زياد،
والطبري في تفسيره 5/ 102 حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: ثنا إسحاق الأزرق،
وحدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: ثنا أيوب بن سويد،
وابن أبي حاتم 1/ 317 حدثنا أحمد بن عصام الانصاري ثنا أبو عامر العقدي،
ثلاثتهم عن سفيان.
وابن المنذر في الأوسط 1/ 116، رقم 7 حدثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا الحجاج قال: ثنا حماد،
جميعهم عن عاصم الأحول به، بألفاظ متقاربة،
أوفقها للفظ عبدالرزاق روايةُ مسدد ثم رواية ابن المنذر.
ولفظ البخاري:"الدخول والمسيس واللماس هو الجماع".
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه 4/ 1265، رقم 641،
(1) من الكناية قال الجوهري:"وهي: أن تتكلم بشيء وتريد به غيره، وقد كنيْت بكذا وكنوت أيضًا كناية فيهما"وقال ابن الأثير:"الكُنى!! جمع كُنية من قولك: كنيْت عن الأمر وكنوت عنه أذا ورّيت عنه بغيره".انظر مختار الصحاح ص 581، والنهاية 4/ 207، والمصباح ص 207.