فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1051

(391) قال ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم بن بشير عن الأعمش عن حبيب عن سعيد بن جبير، وعن حجاج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان لا يرى في القبلة وضوءًا.

(391) المصنف 1/ 88، رقم 488.

الأثر: صحيح لغيره.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

الأعمش هو سليمان بن مهران، وحبيب هو ابن أبي ثابت، وحجاج هو ابن أرطأة وعطاء هو ابن أبي رباح.

الحكم على الإسناد: رجاله ثقات، عدا حجاج بن أرطأة فهو صدوق كثير الخطأ والإرسال، لكنه توبع، وفي السند عنعنة هشيم وهو مدلس، وحبيب بن أبي ثابت، ثقة لكنه يكثر التدليس وقد عنعن، وبذلك يكون السند ضعيفًا، لكن صححه الدارقطني في سننه 1/ 143، ولا أدري هل اعتبر بما هو ثابت عن ابن عباس من أن الملامسة في الآية المراد بها الجماع فيخرج من ذلك القبلة.

تخريج الأثر:

أخرجه الدارقطني في سننه 1/ 143 حدثنا أحمد بن عبد الله الوكيل نا الحسن ابن عرفة ثنا هشيم عن الحجاج به، وعن هشيم عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت به.

وأخرجه الدارقطني أيضًا في سننه 1/ 143 حدثنا بن مبشر نا أحمد بن سنان نا عبدالرحمن عن هشيم عن الأعمش عن حبيب به.

وقال الدارقطني عقبه:"صحيح".

وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه 1/ 134، رقم 507. عن ابن مجاهد [1] قال: حُدثت عن مجاهد قال: سمعت ابن عباس يقول:"ما أبالي قبلتها أو شممت ريحانا". وسنده ضعيف جدًا.

(1) هو: (عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي، متروك وقد كذبه الثوري من السابعة ق) التقريب رقم 4263. وهو لم يسمع من أبيه، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، والحال كما قال ابن الجوزي: أجمعوا على ترك حديثه. انظر التهذيب 6/ 400. ويدل على تردي حاله أن هذه الرواية لم تروها كتب الحديث الأخرى أو كتب التفسير وهو يؤيد كما قاله ابن عدي بأنه لا يتابع على ما يروي، ثم إنه لم يسمع من أبيه وقد صرح بذلك في هذه الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت