وروي الأثر مرفوعًا:
أخرجه البزار في مسنده 2/ 214 - 215، رقم 603 حدثنا أحمد [1] قال سمعت محمد بن زياد [2] يحدث عن فضيل بن سليمان [3] عن الحسن بن عبيد الله عن سعد ابن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أنه أمر بالسواك وقال:"قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذا تسوك، ثم قام يصلي، قام الملك خلفه فتسمع لقراءته، فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن".
وسنده ضعيف، ولعل رفعه من مناكير فضيل بن سليمان، وإلا فالمحفوظ هو الموقوف.
وقد قال البزار عقبه:"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي رضي الله عنه بإسناد أحسن من هذا الإسناد، وقد رواه غير واحد عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه موقوفًا".
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 99:"رواه البزار ورجاله ثقات، قلت: روى ابن ماجه بعضه، إلا أنه موقوف وهذا مرفوع".
وذكره ابن حجر وعزاه للبزار في فتح الباري 2/ 376، وسكت عنه.
(1) هو: (أحمد بن عبد الله بن الحكم بن أبي فروة الهاشمي يعرف بابن الكردي أبو الحسين البصري ثقة من العاشرة مات سنة سبع وأربعين م ت س) التقريب رقم 56.
(2) هو: (محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي أبو عبد الله البصري يلقب يؤيؤ بتحتانيتين مضمومتين صدوق يخطئ من العاشرة مات في حدود الخمسين خ ق) التقريب رقم 5887.وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وقال ابن عدي في مشايخ البخاري: استشهد به البخاري وقال ابن مندة: ضعيف، وقال ابن عساكر: روى عنه البخاري كالمقرون. انظر التهذيب 9/ 148.
(3) هو: (فضيل بن سليمان النميري بالنون مصغر أبو سليمان البصري صدوق له خطأ كثير من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين وقيل غير ذلك ع) التقريب رقم 5427. وقال ابن معين: ليس بثقة، وفي رواية الساجي: ليس هو بشيء ولا يكتب حديثه، وقال أبوزرعة: لين الحديث، وروى عنه ابن المديني وكان من المتشددين، وقال أبو حاتم والنسائي: يكتب حديثه ليس بالقوي، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه، وقال صالح جزرة: منكر الحديث روى عن موسى بن عقبة مناكير، وقال الساجي: وكان صدوقا وعنده مناكير، وقال أبوداود عن حديث فضيل بن سليمان عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري فقال: ليس بشيء إنما هو حديث بن المنكدر. انظر التهذيب 8/ 262.