تخريج الأثر:
أخرجه الطبراني في الأوسط 2/ 312، رقم 2077 حدثنا أحمد قال نا إسحاق ابن إبراهيم البغوي [1] قال نا يحيى بن عباد [2] أبو عباد قال نا يونس بن أبي إسحاق [3] عن بكر بن ماعز قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا ينْقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول ينقع ولا تبولن في مغتسلك".
قال الطبراني عقبه:"لا يُروى عن ابن يزيد إلا بهذا الإسناد تفرد به يحيى بن عباد".
قلت: ورجاله مُوثّقون، لكنه ضعيف الإسناد، فقد تفرد به يحيى بن عباد وهو مُتكلمٌ فيه، وكذا يونس بن أبي إسحاق ممن لا يحتمل تفرده، وقد روياه مرفوعًا وهو يخالف رواية يحيى القطان عن سفيان عن أبي إسحاق عن بكر بن ماعز عن ابن يزيد رضي الله عنه موقوفًا.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 204:"رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن".
وكما قال الهيثمي إسناده حسن أي من حيث الظاهر، وإلا فله العلة التي تقدمت.
(1) هو: (إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن منيع البغوي أبو يعقوب لقبه لؤلؤ وقيل يؤيؤ بتحتانيتين ثقة من العاشرة مات سنة تسع وخمسين خ) التقريب رقم 328.
(2) هو: (يحيى بن عباد الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة أبو عباد البصري نزيل بغداد صدوق من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين خ م ت س) التقريب رقم 7576. وفي التهذيب 11/ 206: قال أحمد: أول ما رأيته في مجلس أسباط كيس يذاكر الحديث قيل ما حاله؟ قال: لا أعلم عليه حجة. وعن ابن معين: لم يكن بذاك، قد سمع وكان صدوقا، وقد أتيناه فأخرج كتابا فإذا هو لا يحسن يقرأ وقال عبد الله بن المديني: ليس ممن أحدّث عنه، وبشار الخفاف أمثل منه، وقال أبو حاتم: ليس به بأس وقال الدارقطني: يحتج به، وقال الساجي: ضعيف حدث عنه أهل بغداد ولم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخطيب: أحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكرًا.
(3) هو السبيعي تقدم ص 380 قول الحافظ:"صدوق يهم قليلا"، وقد وثقه الجمهور، لكن له أوهام فقد قال يحيى القطان: كانت فيه غفلة شديدة وكانت فيه سحنة، ولين أحمد حديثه ووصفه روايته عن أبيه بالاضطراب، وقال أحمد أيضًا: في حديثه زيادة على حديث الناس، وقال أبو حاتم: كان صدوقا إلا أنه لا يحتج بحديثه. التهذيب 11/ 381. وكلام أبو حاتم فيه هو المناسب لحاله.