والبيهقي في الكبرى 1/ 170.
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف 2/ 347، رقم 3646 عن معمر عن أيوب عن سليمان بن يسار قال: حدثني الشريد [1] ،
كلاهما (زُييد والشريد) عن عمر رضي الله عنه بنحوه. وسنده صحيح.
وأخرجه مالك في موطأه 1/ 49 عن إسماعيل بن أبي حكيم،
وأخرجه أيضًا في موطأه 1/ 49 عن يحيى بن سعيد،
ومن طريقه أيضًا البيهقي في الكبرى 1/ 170.
وعبدالرزاق في المصنف 1/ 370، رقم 1447، عن أيوب [2] عن نافع،
ثلاثتهم عن سليمان بن يسار [3] ، عن عمر رضي الله عنه.
ورواية سليمان عن عمر رضي الله عنه"مرسلة"أي منقطعة، كما في تحفة التحصيل ص 138، لكنه أبان في رواية عبدالرزاق المتقدمة أنه أخذ ذلك عن الشريد عن عمر رضي الله عنه فتبين أنها متصلة.
ورواية زييد بن الصلت عند مالك تحكي فعل عمر رضي الله عنه لا قوله، ولفظها:"فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه، ونضح ما لم ير، وأذّن أو أقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى مُتمكِّنًا".
(1) هو: (الشريد بوزن الطويل الثقفي صحابي شهد بيعة الرضوان قيل كان اسمه مالكا، بخ م د تم س ق) التقريب رقم [2783] .
(2) فإن عبدالرزاق لا يعرف له سماع من أيوب، ولكنه يروي عن معمر عن أيوب كما هو الحال في معظم المصنف، ولم يذكر المزي عبدالرزاق في تلاميذ أيوب، ولم يذكر أيوب في شيوخ الزهري لاسيما وأن وفاة أيوب متقدمة حيث مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وكانت وولادة عبدالرزاق سنة ست وعشرين ومائة.
(3) هو: (سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقيل قبلها ع) التقريب رقم [2619] .