وابن المنذر في الأوسط 1/ 436، رقم 458 حدثنا على بن عبدالعزيز ثنا أحمد ابن يونس ثنا زهير،
أربعتهم عن عمران بن مسلم [1] عن سويد بن غفلة [2] ، قال:"قلنا لنباتة الجعفي [3] -وكان أجرأنا على عمر- سله عن المسح على الخفين، فسأله؟ فقال: للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم وليلة". وسنده حسن.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 205، رقم 794 عن الثوري،
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 83 حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة،
وقال الطحاوي أيضًا: حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو عامر، وحدثنا ابن خزيمة قال ثنا مسلم كلاهما عن هشام،
ثلاثتهم عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن نباتة به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 206، رقم 796 عن معمر،
وابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 342، رقم 1892 حدثنا هشيم قال: أنا،
والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 84 حدثنا ابن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا أبو عوانة،
(1) هو: (عمران بن مسلم الجعفي الكوفي الأعمى ثقة من السادسة تمييز) التقريب رقم 5169.
(2) هو: (سويد بن غفلة بفتح المعجمة والفاء أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين قدم المدينة يوم دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان مسلما في حياته ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة ع) التقريب رقم 2695. وذكر سويد بن غفلة ورد في روايات الطحاوي الثلاث، وفي المطبوع من ابن أبي شيبة سقط، علمًا بأنه نفس الطريق.
(3) هو: (نباتة بضم أوله وقيل بفتحه ثم موحدة ثم مثناة الوالبي أو الجعفي كوفي مقبول من الثانية س) التقريب رقم 7090. انظر التهذيب 10/ 371 وفيه: (وذكره بن حبان في الثقات وقال: كان من المعلمين على عهد عمر) .