فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1051

(447) قال ابن حزم: من طريق كثير بن شِنْظِير عن الحسن: سافرنا مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانوا يمسحون على خفافهم، من غير وقت ولا عذر.

(447) المحلى 2/ 92.

الأثر: ضعيف.

دراسة إسناد رواية ابن حزم:

1 -كثير بن شنظير هو: (بكسر المعجمتين وسكون النون المازني أبو قرة البصري صدوق يخطئ من السادسة خ م د ت ق) التقريب رقم 5614. وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وقال البزار: ليس به بأس، وقال أحمد وابن معين: صالح، وفي رواية عن أحمد: صالح الحديث. وقال أيضًا: يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة، وقال أيضًا: ليس في حديثه شيء من المنكر. وقال الساجي: صدوق، وفيه بعض الضعف، ليس بذاك ويحتمل لصدقه.

وقال أبو زرعة: لين، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان كثير الخطأ، على قلة روايته ممن يروي عن المشاهير أشياء مناكير حتى خرج بها عن حد الاحتجاج إلا فيما وافق الثقات.

وقال ابن معين في موضع آخر: ليس بشيء [1] ، وقال ابن حزم: ضعيف جدًا. قلت: وما قاله ابن حزم رحمه الله فيه شذوذ ومخالفة للجمهور. انظرالتهذيب 8/ 374، والمجروحين 2/ 223.

2 -الحسن هو الحسن بن أبي الحسن البصري.

الحكم على إسناد الأثر: سنده ضعيف، لتفرد كثير بن شنظير به، وهو يعد من مناكيره، لكن إذا كان الرواي عنه ضعيفًا، فربما يكون الحمل عليه في هذه الرواية.

وقد ضعفه ابن حزم في المحلى لأجل كثير.

(1) وتتمة تعليق الحاكم في التهذيب قال:"قول ابن معين فيه: ليس بشيء. هذا يقوله ابن معين إذا ذُكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، ربما قال فيه: ليس بشيء، يعني لم يسند من الحديث ما يُشتغل به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت