فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1051

(462) قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه: أنه كان يمسح على الجوربين.

(462) المصنف 1/ 359، رقم 1992.

الأثر: صحيح.

دراسة إسناد ابن أبي شيبة:

1 -كيع هو ابن الجراح.

2 -هشام هو الدستوائي.

3 -قتادة هو ابن دعامة، وجعله ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين رقم 92 وقال:"وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره طبقات المدلسين"، فيمن لم تقبل منه العنعنة بل لا بد من تصريحه بالسماع، قلت: وهذا اجتهاد منه رحمه الله، والغالب على قتادة الإرسال عمن لم يسمع منه لا التدليس عمن قد سمع، فإنه يعنعن عن من لم يسمعه لاسيما من الصحابة والتابعين، أما روايته عن أنس فلم أر من وصفه بالتدليس عنه، بل قال أحمد:"ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس"، فيظهر لي والعلم عند الله أنه ولو عنعن عن أنس فإن روايته عنه تحمل على السماع، وقد تقدم تحقيق مسألة التفريق بين وصف الراوي بالتدليس ووصفه بالإرسال، ومما يستأنس به في هذا الجانب أن البخاري ومسلمًا قد أخرجا بكثرة رواية قتادة عن أنس بالعنعنة [1] ، بل أخرجا رواية هشام عن قتادة عن أنس.

الحكم على الإسناد: سنده صحيح، لاسيما وأن قتادة قد توبع.

تخريج الأثر:

أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 200، رقم 779 أخبرنا معمر عن قتادة به.

ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط 1/ 462، رقم 481.

(1) وإن كان قد يجاب عن هذا بأن ما روياه عن من كان مدلسًا يحمل عندهم على سماعه منه من طريق أخرى أو غير ذلك من الأجوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت