(20) قال عبد الرزاق: عن أبي بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال: كان ابن عمر رضي الله عنه جالسًا معنا، فقال: إني لأرى في ثوبي منيًا، وقد صليت فيه فحتّه بيده، ولم يعد الصلاة.
(20) المصنف 2/ 358، رقم 3697.
الأثر: ضعيف.
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
1 -أبو بكر بن عياش هو: (أبو بكر بن عياش بتحتانية ومعجمة بن سالم الأسدي الكوفي المقرئ الحناط بمهملة ونون مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح من السابعة مات سنة أربع وتسعين وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين وقد قارب المائة، وروايته في مقدمة مسلم، ع) التقريب رقم 7985. وثّقه معظم النقاد وأخذ عليه غير واحد وقوع الخطأ والغلط في حديثه، وألخّص مجمل أقوال النقاد فيما قاله ابن عدي وابن حبان ففيه كفاية لتجلية حاله، فقد قال ابن عدي في الكامل 4/ 29:"هو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به، وذلك أني لم أجد له حديثًا منكرًا إذا روى عنه ثقة، إلا أن يروي عنه ضعيف".
وقال ابن حبان:"وكان من العباد الحفاظ المتقنين وكان يحيى القطان وعلي بن المديني يسيئان الرأي فيه؛ وذلك أنه لما كبر ساء حفظه فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته".وانظر التهذيب 12/ 38 - 39.
2 -يزيد بن أبي زياد هو: (يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيًا من الخامسة مات سنة ست وثلاثين، خت م 4) التقريب رقم 7717. وبعد تأمل كلام النقاد فيه، نجد أن مدار عبارات جمهورهم على كتابة حديثه مع ضعفه، فقد قال ابن عدي:"هو من شيعة الكوفة ومع ضعفه يكتب حديثه"وأن