فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 889

صلى الله عليه و سلم لا يقولا ن من السنة إلا لسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال في كتبا الأم في قول سعيد بن المسيب لأبي الزناد سنة وقد سئل سعيد عن الرجل لا يجد ما ينفق على امرأته قال يفرق بينهما فقال له أبو الزناد سنة قال سنة قال الشافعي والذي يشبه قول سعيد سنة إن يكون أراد سنة النبي صلى الله عليه و سلم قال الحفاظ ابن حجر وحينئذ فله قولا ن في الجديد قلت ويحتمل أنه إنما جزم في الأول لما كان القائل صحابيا قال في الثاني يشبه لما كان القائل تابعيا

هذا ودليل المخالفين إن لفظ السنة متردد بين سنة النبي صلى الله عليه و سلم وسنة غيره كما قال صلى الله عليه و سلم سنتي وسنة الخلفاء الراشدين وفي الحديث من سن سنة حسنة كان له أجرها جوابه أن الأظهر انهم لا يريدون إلا سنته صلى الله عليه و سلم وذلك لأمرين الأول أنه المتبادر إلى الفهم فالحمل عليه أولى الثاني إن سنته صلى الله عليه و سلم أصل وسنة الخلفاء تبع لسنته والأظهر من مراد الصحابي إنما هو بيان الشريعة ونقلها فإسناد ما قصد نقله إلى الأصل أولى من إسناده إلى الفرع بالحمل عليه سيما إن كان قائل ذلك أحد الخلفاء الأربعة إذ يبعد إن يرد من طريقتي كذا وقد كانوا يصرحون بما يقولونه رأيا أو اجتهادا كقول أبى بكر أقول فيها برأيي فإن كان صوابا فمن الله الحديث واستدل أيضا لهذا القوم بما في البخاري إن الحجج سأل سالما كيف نصنع في الموقف يوم عرفة قال سالم إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة قال أبو عمر صدق قال الزهري فقلت لسالم أفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وهل يتبعون في ذلك إلا سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأما استدلال ابن حزم على ما ذهب إليه بما في البخاري من حديث أبى عمر أنه قال بحسبكم سنة نبيكم إ حبس أحدكم عن الحج فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شيء حيث يحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت