كثيرة من كتب أهل الكتاب فكان يخبر بما فيها من الأمور المغيبة حتى كان ربما قال له بعض أصحابه حدثنا عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا تحدثنا عن الصحيفة
مسألة قال قال هذا هو الفرع الرابع وهو بحث ذكره زين الدين في بيتين من ألفيته وهما قوله
( وما رواه عن أبي هريرة ... محمد وعنه أهل البصرة )
( كرر قال بعد فالخطيب ... روى به الرفع وذا عجيب )
ما رواه أهل البصرة عن أبي هريرة قال قال ثم ساق كلاما بعد هذا بعد القول المكرر ولم يذكر النبي صلى الله عليه و سلم وإنما كرر لفظ قال بعد ذكر أبي هريرة لفظ زين الدين بعد البيتين أي وما رواه أهل البصرة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال فذكر حديثا ولم يذكر النبي صلى الله عليه و سلم وإنما كرر لفظ قال بعد أبي هريرة فإن الخطيب روى من طريق موسى بن هرون الحمال بسنده عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي هريرة قال قال الملائكة تصلى على أحدكم ما دام في مصلاه وهذا يبين قول المصنف فإن الخطيب روى في الكفاية عن موسى بن هرون أنه قال إذا قال حماد بن زيد والبصريون قال قال فهو مرفوع قال الخطيب قلت للبرقاني أحسب أن موسى عني بهذا القول أحاديث ابن سيرين خاصة قال كذا نحسب قال الخطيب ويحقق قول موسى ما قال محمد بن سيرين كل شيء حدثت عن أبي هريرة فهو مرفوع فتين بهذا إن فاعل قال الثانية هو النبي صلى الله عليه و سلم ولا يخفى أن هذا من حذف الفاعل ولا يجيزه النحاة وإن علم أنه معين كما هنا قال زين الدين ووقع في الصحيح من ذلك ما رواه البخاري في المناقب حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن محمد بن سييرين عن أبي هريرة قال قال أسلم وغفار الحديث تمامه وشيء من مزينة وجهينة