فلام فقاف فقيه ثبت تابعي عالم ابن النفيس ابن عبد الله النخعي الكوفي عن عبد الله بن مسعود أخرجه الحاكم بسنده عن يحيى زاد فقال له أي ليحيى إنسان الأعمش مثل الزهري فقال برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري كان يرى العرض والإجازة وكان يعمل لبني أمية وكان الأعمش فمدحه فقال فقير صبور مجانب للسلطان فهذه الأقوال وهي خمسة ذكرها ابن الصلاح قال زين الدين بعد سياقه لكلام ابن الصلاح وفي المسألة أقوال أخر ذكرتها في الشرح الكبير الذي شرح به ألفيته وقد ذكر الحافظ ابن حجر أقوالا أخر نص أئمة من أئمة الحديث بأنها أصح الأسانيد غير ما ذكر وفيه أي في الشرح الكبير فوائد مهمة لا يستغني عنها طالب الحديث لنفعها في ذلك الفن فهذان الإطلاقان إلى هنا والتفصيل ما أفاده قوله قال أي زين الدين ولا يصح تعميم الحكم في أصح الأسانيد كسند حديث أبي هريرة مثلا في ترجمة لصحابي واحد بل ينبغي أن تقيد كل ترجمة منها بصاحبيها على جميع تراجم الصحابة أي لا يحكم بأنها أصح أسانيد الأحاديث كلها وهذا منه رد لما قاله من ساق كلامهم من الأئمة في حكمهم بأن أصح الأسانيد مطلقا رواية الصحابي الذي عينوه وهذا الكلام من كلام الحاكم فإنه قال بعد سياقه لما ذكر من التراجم التي حكم عليها بأنها أصح الأسانيد وهي التي سلف ذكرها قريبا ما لفظه إن هؤلاء الأئمة الحافظ قد ذكر كل واحد منهم ما أدى أليه اجتهاده في أصح الأسانيد ولكل صحابي رواة من التابعين ولهم أتباع وأكثرهم ثقات ثم ما نقله المصنف بقوله قال الحاكم لا يمكن أن يقطع الحكم في أصح الأسانيد لصحابي واحد ثم قال الحاكم فنقول وبالله التوفيق في بيان أصح الأسانيد وتقييد كل ترجمة بصحابيها إن أصح أسانيد أهل البيت عليهم السلام ما رواه جعفر هو جعفر الصادق ابن محمد هو محمد الباقر